ضلال مارأيت من الضلال

أبو فراس الحمداني

31 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    ضَلالٌ مارَأَيتُ مِنَ الضَلالِمُعاتَبَةُ الكَريمِ عَلى النَوالِ
  2. 2
    وَإِنَّ مَسامِعي عَن كُلِّ عَذلٍلَفي شُغلٍ بِحَمدٍ أَو سُؤالِ
  3. 3
    وَلا وَاللَهِ مابَخِلَت يَمينيوَلا أَصبَحتُ أَشقاكُم بِمالي
  4. 4
    وَلا أُمسي يُحَكَّمُ فيهِ بَعديقَليلُ الحَمدِ مَذمومَ الفِعالِ
  5. 5
    وَلَكِنّي سَأُفنيهِ وَأَقنيذَخائِرَ مِن ثَوابٍ أَو جَمالِ
  6. 6
    وَلِلوُرّاثِ إِرثُ أَبي وَجَدّيجِيادُ الخَيلِ وَالأَسَلِ الطِوالِ
  7. 7
    وَما تَجني سَراةُ بَني أَبيناسِوى ثَمَراتِ أَطرافِ العَوالي
  8. 8
    مَمالِكُنا مَكاسِبُنا إِذا ماتَوارَثَها رِجالٌ عَن رِجالِ
  9. 9
    إِذا لَم تُمسِ لي نارٌ فَإِنّيأَبيتُ لِنارِ غَيري غَيرَ صالِ
  10. 10
    أَوَينا بَينَ أَطنابِ الأَعاديإِلى بَلَدٍ مِنَ النُصّارِ خالِ
  11. 11
    نَمُدُّ بُيوتُنا في كُلِّ فَجٍّبِهِ بَينَ الأَراقِمِ وَالصِلالِ
  12. 12
    نَعافُ قُطونَهُ وَنَمَلُّ مِنهُوَيَمنَعُنا الإِباءُ مِنَ الزِيالِ
  13. 13
    مَخافَةَ أَن يُقالَ بِكُلِّ أَرضٍبَنو حَمدانَ كَفّوا عَن قِتالِ
  14. 14
    أَسَيفَ الدَولَةِ المَأمولَ إِنّيعَنِ الدُنيا إِذا ماعِشتَ سالِ
  15. 15
    وَمَن وَرَدَ المَهالِكَ لَم تَرُعهُرَزايا الدَهرِ في أَهلٍ وَمالِ
  16. 16
    إِذا قُضِيَ الحِمامُ عَلَيَّ يَوماًفَفي نَصرِ الهُدى بِيَدِ الضَلالِ
  17. 17
    إِذا مالَم تَخُنكَ يَدٌ وَقَلبٌفَلَيسَ عَلَيكَ خائِنَةُ اللَيالي
  18. 18
    وَأَنتَ أَشَدُّ هَذا الناسِ بَأساًوَأَصبَرُهُم عَلى نُوَبِ القِتالِ
  19. 19
    وَأَهجَمُهُم عَلى جَيشٍ كَثيفٍوَأَغوَرُهُم عَلى حَيٍّ حِلالِ
  20. 20
    ضَرَبتَ فَلَم تَدَع لِلسَيفِ حَدّاًوَجُلتَ بِحَيثُ ضاقَ عَنِ المَجالِ
  21. 21
    فَقُلتَ وَقَد أَظَلَّ المَوتُ صَبراًوَإِنَّ الصَبرَ عِندَ سِواكَ غالِ
  22. 22
    أَلا هَل مُنكِرٌ يا اِبنَي نِزارٍمَقامي يَومَ ذَلِكَ أَو مَقالي
  23. 23
    أَلَم أَثبُت لَها وَالخَيلُ فَوضىبِحَيثُ تَخِفُّ أَحلامُ الرِجالِ
  24. 24
    تَرَكتُ ذَوابِلَ المُرّانِ فيهامُخَضَّبَةً مُحَطَّمَةَ الأَعالي
  25. 25
    وَعُدتُ أَجَرُّ رُمحي عَن مَقامٍتُحَدِّثُ عَنهُ رَبّاتُ الحِجالِ
  26. 26
    فَقائِلَةٍ تَقولُ أَبا فِراسٍأُعيذُ عُلاكَ مِن عَينِ الكَمالِ
  27. 27
    وَقائِلَةٍ تَقولُ جُزيتَ خَيراًلَقَد حامَيتَ عَن حَرَمَ المَعالي
  28. 28
    وَمُهري لايَمَسُّ الأَرضَ زَهواًكَأَنَّ تُرابَها قُطبُ النِبالِ
  29. 29
    كَأَنَّ الخَيلَ تَعرِفُ مَن عَلَيهافَفي بَعضٍ عَلى بَعضٍ تُعالي
  30. 30
    عَلَينا أَن نُعاوِدَ كُلَّ يَومٍرَخيصٍ عِندَهُ المُهَجُ الغَوالي
  31. 31
    فَإِن عِشنا ذَخَرناها لِأُخرىوَإِن مُتنا فَمَوتاتُ الرِجالِ