دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ

أبو فراس الحمداني

35 verses

Era:
العصر العباسي
  1. 1
    لَدَيّ، وَللنّوْمِ القَلِيلِ المُشَرّدِ◆وَمَا ذَاكَ بُخْلاً بِالحَيَاة ِ، وَإنّهَا
  2. 2
    و ما الخطبُ مما أنْ أقولَ لهُ :قدِ◆وَما زَلّ عَني أنّ شَخصاً مُعَرَّضاً
  3. 3
    لنبلِ العدى º إنْ لمْ يصبْ º فكأن ْقدِ◆على صهواتِ الخيلِ ، غيرَ موسدِ
  4. 4
    بأيدي النّصَارَى مَوْتَ أكمَدَ أكبَدِ◆نضوتُ على الأيامِ ثوبَ جلادتي º
  5. 5
    ولكنني لمْ أنضُ ثوبَ التجلدِ◆و ما أنا إلا بينَ أمرٍ، وضدهُ
  6. 6
    يجددُ لي ، في كلِّ يومٍ مجددِ◆فمِنْ حُسنِ صَبرٍ بالسّلامَة ِ وَاعِدي
  7. 7
    ، ومنْ ريبِ دهرٍ بالردى ، متوعدي◆أقلبُ طرفي بينَ خلٍّ مكبلٍ
  8. 8
    وَبَينَ صَفِيٍّ بِالحَدِدِ مُصَفَّدِ◆دَعَوْتُكَ، وَالأبْوَابُ تُرْتَجُ دونَنا
  9. 9
    ، فكُنْ خَيرَ مَدْعُوٍّ وَأكرَمَ مُنجِدِ◆و مثليَ منْ يفدى بكلِّ مسودِ
  10. 10
    أناديكَ لا أني أخافُ منَ الردى◆و لا أرتجي تأخيرَ يومٍ إلى غدِ
  11. 11
    و فللَ حدُّ المشرفيِّ المهندِ◆و لكنْ أنفتُ الموتَ في دارِغربة
  12. 12
    ٍ ، بأيدي النّصَارَى الغُلفِ مِيتَة َ أكمَدِ◆وَلا تَقطعِ التّسآلَ عَني، وَتَقْعُدِ
  13. 13
    وَلا تَقعُدنْ، عني، وَقد سيمَ فِديَتي◆، فلَستَ عن الفِعْلِ الكَرِيمِ بِمُقْعَدِ
  14. 14
    فكمْ لكَ عندي منْ أيادٍ وأنعمٍ◆؟ رفعتَ بها قدري وأكثرتَ حسدي
  15. 15
    تَشَبّثْ بها أكرُومَة ً قَبْلَ فَوْتِهَا،◆معابَ الزراريين ، مهلكَ معبدِ
  16. 16
    يهدونَ أطرافَ القريضِ المقصدِ◆و لمْ يكُ بدعاً هلكهُ º غيرَ أنهمْ
  17. 17
    فَلا كانَ كَلبُ الرّومِ أرأفَ مِنكُمُ◆وَأرْغَبَ في كَسْبِ الثّنَاءِ المُخَلَّدِ
  18. 18
    و لا يبلغِ الأعداءُ أنْ يتناهضوا◆أأضْحَوْا عَلى أسْرَاهُمُ بيَ عُوّداً،
  19. 19
    وَأنْتُمْ عَلى أسْرَاكُمُ غَيرُ عُوّدِ؟!◆طَوِيلَ نِجَادِ السَّيفِ رَحْبَ المُقَلَّدِ؟
  20. 20
    ً شَدِيداً عَلى البأساءِ، غَيرَ مُلَهَّدِ؟◆فإنْ تَفْتَدُوني تَفْتَدُوا شَرَفَ العُلا،
  21. 21
    و أسرعَ عوادٍ إليها ، معوَّدِ◆يطاعنُ عنْ أعراضكمْ º بلسانهِ
  22. 22
    ، و لاَ كلُّ سيارٍ إلى المجدِ يهتدي◆أقِلْني! أقِلْني عَثْرَة َ الدّهْرِ إنّهُ
  23. 23
    رماني بسهمٍ ، صائبِ النصلِ ، مقصدِ◆لأِورِدَهَا، في نَصرِهِ، كُلّ مَوْرِدِ
  24. 24
    فلاَ ، وأبي ، ما ساعدانِ كساعدٍ◆، وَلا وَأبي، ما سَيّدَانِ كَسَيّدِ
  25. 25
    وَلا وَأبي، ما يَفْتُقُ الدّهْرُ جَانِباً◆فَيَرْتُقُهُ، إلاّ بِأمْرٍ مُسَدَّدِ
  26. 26
    و إنكَ للمولى ، الذي بكَ أقتدي◆، و إنك للنجمُ الذي بكَ أهتدي
  27. 27
    وَأنتَ الّذِي عَرَّفْتَني طُرُقَ العُلا،◆ٍ، مشيتُ إليها فوقَ أعناقِ حسدي
  28. 28
    فَيَا مُلبسي النُّعمَى التي جَلّ قَدرُهَا◆لَقَد أخلَقَتْ تِلكَ الثّيابُ فَجَدّدِ
  29. 29
    ألمْ ترَ أني ، فيكَ صافحتُ حدها◆يَقولونَ: جَنّبْ عادَة ً مَا عَرَفْتَها
  30. 30
    ، شَدِيدٌ عَلى الإنْسَانِ ما لمْ يُعَوَّدِ◆فَقُلتُ: أمَا وَاللَّهِ لا قَالَ قَائِلٌ:
  31. 31
    وَلَكِنْ سَألقَاهَا، فَإمّا مَنِيّة◆ٌ هيَ الظنُّ ، أو بنيانُ عزِّ موطدِ
  32. 32
    و لمْ أدرِ أنَّ الدهرَ في عددِ العدا◆º و أنَّ المنايا السودَ يرمينَ عنْ يدِ
  33. 33
    بَقيتَ ابنَ عبد الله تُحمى من الرّدى◆، وَيَفْدِيكَ مِنّا سَيّدٌ بَعْدَ سَيّدِ
  34. 34
    بعيشة ِ مسعودٍ º وأيامِ سالمٍ◆و نعمة ِ مغبوطٍ º وحالِ محسدِ
  35. 35
    ولاَيحرمني اللهُ قربكَ ž! إنهُ◆مرادي منَ الدنيا º وحظي º وسؤددي