أيا أم الأسير سقاك غيث

أبو فراس الحمداني

18 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌبِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
  2. 2
    تَحَيَّرَ لايُقيمُ وَلا يَسيرُإِلى مَن بِالفِدا يَأتي البَشيرُ
  3. 3
    أَيا أُمَّ الأَسيرِ لِمَن تُرَبّىوَقَد مُتِّ الذَوائِبَ وَالشُعورُ
  4. 4
    إِذا اِبنُكِ سارَ في بَرٍّ وَبَحرٍفَمَن يَدعو لَهُ أَو يَستَجيرُ
  5. 5
    حَرامٌ أَن يَبيتَ قَريرَ عَينٍوَلُؤمٌ أَن يُلِمُّ بِهِ السُرورُ
  6. 6
    وَقَد ذُقتِ الرَزايا وَالمَناياوَلا وَلَدٌ لَدَيكِ وَلا عَشيرُ
  7. 7
    وَغابَ حَبيبُ قَلبِكِ عَن مَكانٍمَلائِكَةُ السَماءِ بِهِ حُضورُ
  8. 8
    لِيَبكِكِ كُلُّ يَومٍ صُمتِ فيهِمُصابَرَةً وَقَد حَمِيَ الهَجيرُ
  9. 9
    لِيَبكِكِ كُلَّ لَيلٍ قُمتِ فيهِإِلى أَن يَبتَدي الفَجرُ المُنيرُ
  10. 10
    لِيَبكِكِ كُلَّ مُضطَهَدٍ مَخوفٍأَجَرتيهِ وَقَد عَزَّ المُجيرُ
  11. 11
    لِيَبكِكِ كُلَّ مِسكينٍ فَقيرٍأَغَثتيهِ وَما في العَظمِ زيرُ
  12. 12
    أَيا أُمّاهُ كَم هَمٍّ طَويلٍمَضى بِكِ لَم يَكُن مِنهُ نَصيرُ
  13. 13
    أَيا أُمّاهُ كَم سِرٍ مَصونٍبِقَلبِكِ ماتَ لَيسَ لَهُ ظُهورُ
  14. 14
    أَيا أُمّاهُ كَم بُشرى بِقُربيأَتَتكِ وَدونَها الأَجَلُ القَصيرُ
  15. 15
    إِلى مَن أَشتَكي وَلِمَن أُناجيإِذا ضاقَت بِما فيها الصُدورُ
  16. 16
    بِأَيِّ دُعاءِ داعِيَةٍ أُوَقّىبِأَيِّ ضِياءِ وَجهٍ أَستَنيرُ
  17. 17
    بِمَن يُستَدفَعُ القَدرَ المُوَفّىبِمَن يُستَفتَحُ الأَمرُ العَسيرُ
  18. 18
    نُسَلّى عَنكِ أَنّا عَن قَليلٍإِلى ماصِرتِ في الأُخرى نَصيرِ