أتعز أنت على رسوم مغان

أبو فراس الحمداني

51 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    أَتَعُزُّ أَنتَ عَلى رُسومِ مَغانِفَأُقيمُ لِلعَبَراتِ سوقَ هَوانِ
  2. 2
    فَرضٌ عَليَّ لِكُلِّ دارٍ وَقفَةٌتَقضي حُقوقَ الدارِ وَالأَجفانِ
  3. 3
    لَولا تَذَكُّرُ مَن هَويتُ بِحاجِرٌلَم أَبكِ فيهِ مَواقِدَ النيرانِ
  4. 4
    وَلَقَد أَراهُ قُبَيلَ طارِقَةِ النَوىمَأوى الحِسانِ وَمَنزِلِ الضَيفانِ
  5. 5
    وَمَكانَ كُلِّ مُهَنَّدٍ وَمَجَرَّ كُللِ مُثَقَّفٍ وَمَجالَ كُلِّ حِصانِ
  6. 6
    نَشَرَ الزَمانُ عَلَيهِ بَعدَ أَنيسِهِحُلَلَ الفَناءِ وَكُلُّ شَيءٍ فانِ
  7. 7
    وَلَقَد وَقَفتُ فَسَرَّني ماساءَنيفيهِ وَأَضحَكَني الَّذي أَبكاني
  8. 8
    وَرَأَيتُ في عَرَصاتِهِ مَجموعَةًأُسدَ الشَرى وَرَبائِبَ الغِزلانِ
  9. 9
    ياواقِفانِ مَعي عَلى الدارِ اِطلُباغَيري لَها إِن كُنتُما تَقِفانِ
  10. 10
    مَنَعَ الوُقوفَ عَلى المَنازِلِ طارِقٌأَمَرَ الدُموعَ بِمُقلَتي وَنَهاني
  11. 11
    فَلَهُ إِذا وَنَتِ المَدامِعُ أَوهَمَتعِصيانُ دَمعي فيهِ أَو عِصياني
  12. 12
    إِنّا لَيَجمَعُنا البُكاءُ وَكُلُّنايَبكي عَلى شَجَنٍ مِنَ الأَشجانِ
  13. 13
    وَلقَد جَعَلتُ الحُبَّ سِترَ مَدامِعيوَلِغَيرِهِ عَينايَ تَنهَمِلانِ
  14. 14
    أَبكي الأَحِبَّةَ بِالشَآمِ وَبَينَناقُلَلُ الدُروبِ وَشاطِئا جيحانِ
  15. 15
    وَتُحِبُّ نَفسي العاشِقينَ لِأَنَّهُممِثلي عَلى كَنَفٍ مِنَ الأَحزانِ
  16. 16
    فَضَلَت لَدَيَّ مَدامِعٌ فَبَكيتُ لِلباكي بِها وَوَلِهتُ لِلوَلهانِ
  17. 17
    ما لي جَزِعتُ مِنَ الخُطوبِ وَإِنَّماأَخَذَ المُهَيمِنُ بَعضَ ما أَعطاني
  18. 18
    وَلَقَد سُرِرتُ كَما غَمَمتُ عَشائِريزَمَناً وَهَنّاني الَّذي عَنّاني
  19. 19
    وَأُسِرتُ في مَجرى خُيولي غازِياًوَحُبِستُ فيما أَشعَلَت نيراني
  20. 20
    يَرمي بِنا شَطرَ البِلادِ مُشَيَّعٌصَدقُ الكَريهَةِ فائِضُ الإِحسانِ
  21. 21
    بَلَدٌ لَعَمرُكَ لَم أَزَل زُوّارَهُمَعَ سَيِّدٍ قَرمٍ أَغَرَّ هِجانِ
  22. 22
    إِنّا لَنَلقى الخَطبَ فيكَ وَغَيرَهُبِمُوَفَّقٍ عِندَ الخُطوبِ مُعانِ
  23. 23
    وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍوَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
  24. 24
    وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغىقُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
  25. 25
    وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّهاناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
  26. 26
    إِن لَم تَكُن طالَت سِنِيَّ فَإِنَّ ليرَأيَ الكُهولِ وَنَجدَةَ الشُبّانِ
  27. 27
    قِمنٌ بِما ساءَ الأَعادي مَوقِفيوَالدَهرُ يَبرُزُ لي مَعَ الأَقرانِ
  28. 28
    يَمضي الزَمانُ وَما ظَفِرتُ بِصاحِبٍإِلّا ظَفِرتُ بِصاحِبٍ خَوّانِ
  29. 29
    يا دَهرُ خُنتَ مَعَ الأَصادِقِ خُلَّتيوَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
  30. 30
    لَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ المَولى الَّذيلَم أَنسَهُ وَأَراهُ لايَنساني
  31. 31
    أَيُضيعُني مَن لَم يَزَل لِيَ حافِظاًكَرَماً وَيَخفِضُني الَّذي أَعلاني
  32. 32
    خِدنُ الوَفاءِ وَلا وَفِيٌّ غَيرَهُيَرضى أُعاني ضيقَ حالَةِ عانِ
  33. 33
    إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرىفيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
  34. 34
    أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌمالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
  35. 35
    سَيفَ الهُدى مِن حَدِّ سَيفِكَ يُرتَجىيَومٌ يُذِلُّ الكُفرَ لِلإيمانِ
  36. 36
    هَذي الجُيوشُ تَجيشُ نَحوَ بِلادِكُممَحفوفَةً بِالكُفرِ وَالصُلبانِ
  37. 37
    البَغيُ أَكثَرُ ماتُقِلُّ خُيولُهُموَالبَغيُ شَرُّ مُصاحِبِ الإِنسانِ
  38. 38
    لَيسوا يَنونَ فَلا تَنوا في أَمرِكُملا يَنهَضُ الواني لِغَيرِ الواني
  39. 39
    غَضَباً لِدينِ اللَهِ أَن لاتَغضَبوالَم يَشتَهِر في نَصرِهِ سَيفانِ
  40. 40
    حَتّى كَأَنَّ الوَحيَ فيكُم مَنزِلٌوَلَكُم تُخَصُّ فَضائِلُ القُرآنِ
  41. 41
    قَد أَغضَبوكُم فَاِغضَبوا وَتَأَهَّبوالِلحَربِ أُهبَةَ ثائِرٍ غَضبانِ
  42. 42
    فَبَنو كِلابٍ وَهيَ قُلٌّ أُغضِبَتفَدَهَت قَبائِلُ مُسهِرِ بنِ قَنانِ
  43. 43
    وَبَنو عُبادٍ حينَ أُحرِجَ حارِثٌجَرّوا التَخالُفَ في بَني شَيبانِ
  44. 44
    خَلّوا عَدِيّاً وَهوَ صاحِبُ ثَأرِهِمكَرَماً وَنالوا الثَأرَ بِاِبنِ أَبانِ
  45. 45
    وَالمُسلِمونَ بِشاطِئِ اليَرموكِ لَمما أُحرِجوا عَطَفوا عَلى هامانِ
  46. 46
    وَحُماةُ هاشِمَ حينَ أُحرِجَ صَدرُهاجَرّوا البَلاءَ عَلى بَني مَروانِ
  47. 47
    وَالتَغلِبِيّونَ اِحتَمَوا عَن مِثلِهافَعَدَوا عَلى العادينَ بِالسُلّانِ
  48. 48
    وَبَغى عَلى عَبسٍ حُذَيفَةَ فَاِشتَفَتمِنهُ صَوارِمُهُم وَمِن ذُبيانِ
  49. 49
    وَسَراةُ بَكرٍ بَعدَ ضيقٍ فَرَّقواجَمعَ الأَعاجِمِ عَن أَنو شِروانِ
  50. 50
    أَبقَت لِبَكرٍ مَفخَراً وَسَمالَهامِن دونِ قَومِهِما يَزيدُ وَهاني
  51. 51
    المانِعينَ العَنقَفيرَ بِطَعنِهِموَالثائِرينَ بِمَقتَلِ النُعمانِ