يا نسيم الريح يهفو سحرا

أبو زيد الفازازي

34 verses

Era:
المغرب والأندلس
Meter:
بحر الرمل
  1. 1
    يا نسيم الريح يهفو سحراًولسان البرق يحدو المطرا
  2. 2
    نبّها نوم الرّبا من نومهفانثنى ينفض أذيال الكرا
  3. 3
    وأعادا روحه مذ سكباماء ورد المزن في مسك الثرا
  4. 4
    أودعاه نفحة ضنَّ بهافأذاعا عنه ما قد سترا
  5. 5
    أبلغا عني أخاً خَلَّفتُهُبتلمسان سلاماً عطرا
  6. 6
    وأعلما أنّي مذ فارقتُهُلم أجد في بينه مصطبرا
  7. 7
    كيف أسلوه ومن آثارهمُلَحٌ تملأ نفسي أثرا
  8. 8
    أدب غضٌّ وخط رائقوعفاف وندى قد بهرا
  9. 9
    كم لنا من ساعة أُنسيةٍنجتليها أُصُلاً أو بُكُرا
  10. 10
    ورياض قد هتكنا سَجفَهَافاجتلينا نهراً أو زهرا
  11. 11
    أودِعَت من كلِّ شيء حسنفأنالت كلّ قلب وطرا
  12. 12
    بين ورد هام في وجنتهنرجسٌ يسرق منه النظرا
  13. 13
    وأفاح رشفت ريقتهقضبُ الروض فمالت سَكرا
  14. 14
    وأزاهير ترى من طلِّهاحببا قد قلَّدته دررا
  15. 15
    نظمته المزن في أغصانهاوسرت ريح الصِّبا فانتثرا
  16. 16
    يا له من منظر أفقدنيبَينُهُ العَينَ وأبقى الأثرا
  17. 17
    أذكرتني أُنسَهُ قمريةٌذكرت وجداً فناحت سحرا
  18. 18
    أشبهت غافية غانيةقد شدت صوتاً وهزت وترا
  19. 19
    يا لذاك العيش لولا أنهكان في مدته مختصرا
  20. 20
    طمست معناه في إبَّانهفُرقَةٌ دبَّت إليه الخمرا
  21. 21
    وكذا الأيام لا أمن لهامرة صفواً وأخرى كدرا
  22. 22
    هي كالخمرة تبدو حبباًأول الدن وتخفي شررا
  23. 23
    أيها النازح لكن خاطريراكب في الصبر عنه الخطرا
  24. 24
    أنت أسنى الناس عندي موقعاًعرف العاذل ذا أم أنكرا
  25. 25
    والذي قد طلع الصبحُ لهليس يبغي بعد ذاك القمرا
  26. 26
    ليت شعري كيف أنسى بعدماعاد معروفُ التداني منكرا
  27. 27
    قُبِّحَ البينُ فما أفجعهكم محب بحبيب وترا
  28. 28
    غرني إطراقُهُ من قبلهاوهو قد كمّن فيه الغِيَرَا
  29. 29
    ورأى للأنس عندي صوراًفانبرى يمسح تلك الصّورا
  30. 30
    واعظٌ بالحال ما أنصحهفتأملهُ تعاين عِبَرَا
  31. 31
    هو جمع لفراق أبداًزُمَراً يدني لينئي زمرا
  32. 32
    ولقد قال وقد عاتبتهسل يجري كلّ ما قد قدرا
  33. 33
    سلّم الأمر لمن قدرهسوف يجري كلّ ما قد قدرا
  34. 34
    لا ومن قدرتُهُ نافذةٌما فؤادي بعدكم مصطبرا