عجبا لمن ترك الحقيقة جانبا

أبو زيد الفازازي

26 verses

Era:
المغرب والأندلس
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    عجبا لمن ترك الحقيقة جانباًوغدا لأرباب الصواب مجانبا
  2. 2
    وابتاع بالحق المصحح حاضراما شاء للزور المعلل غائبا
  3. 3
    من بعد ما قد صار أنفذ أسهماوأشدَّ عادية وأمضى قاضبا
  4. 4
    لا تَخدَعَنكَ سوابق من سابقحتى ترى الإحضار منه عواقبا
  5. 5
    فلربما اشتد الخيال وعاقهدون الصواب هوى وأصبح غالبا
  6. 6
    ولَكُم إمام قد أضر بفهمهكتب تعبّ من الضلال كتائبا
  7. 7
    فاقذف بأفلاطون أو رسطالسوذويهما تسلك طريقاً لاحبا
  8. 8
    ودع الفلاسفة الذميم جميعهمومقالهم تأتي الأحق الواجبا
  9. 9
    يا طالب البرهان في أوضاعهمأعزز عليَّ بأن تعمر جانبا
  10. 10
    أعرضت عن شط النجاة ملججافي بحر هلك ليس ينجي عاطبا
  11. 11
    فصفا الدليل فما نفعت بصفوهحتى جعلت له التحير شائبا
  12. 12
    فانظر بعقلك هل ترى متفلسفاًفيمن ترى إلا دعيَّاً كاذبا
  13. 13
    أعيته أعباء الشريعة شدةًفارتدَّ مسلوباً ويحسب سالبا
  14. 14
    والله سأل عصمة وكفايةمن أن أكون عن المحجة ناكبا
  15. 15
    إليك مددت الكفّ في كل شدةومنك وجدت اللطف في كل نائب
  16. 16
    وأنت ملاذ والأنام بمعزلوهل مستحيل في الرَّجاء كواجب
  17. 17
    فحقِّق رجائي فيك يا ربّ واكفنيشمات عدوّ أو إساءة صاحب
  18. 18
    ومن اين أخشى من عدو أساءةوسترك ضاف من جميع الجوانب
  19. 19
    وكم كربةٍ نجيّتني من غِمارهاوكانت شجا بين الحشا والتّرايب
  20. 20
    فلا قوةً عندي ولا لي حيلةسوى حسن ظني بالجميل المواهب
  21. 21
    فيا منجى المضطر عند دعائهأغثني فقد سدَّت عليَّ مذاهبي
  22. 22
    رجاؤك رأسُ المالِ عندي وربحُهُوزهدي في المخلوق أسنى المواهب
  23. 23
    إذا عجزوا عن نفعهم في نفوسهمفتأميلهم بعض الظُّنون الكواذب
  24. 24
    فيا محسناً فيما مضى أنت قادرعلى اللُّطف في حالي وحسن العواقب
  25. 25
    وإني لأرجو منك ما أنت أهلهوإن كنت خطاءً كثيرَ المعائب
  26. 26
    فصلِّ على المختار من آل هاشمإمام الورى عند اشتداد النوائب