سبحان من في كل شيء شاهد

أبو زيد الفازازي

32 verses

Era:
المغرب والأندلس
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    سبحان من في كلِّ شيء شاهدُأنَّا عبيدٌ وهو مولى واحد
  2. 2
    سبحان من ظهرت بمخلوقاتهآياتُ حقٍ لا يراها الجاحد
  3. 3
    سبحان من لا ملك إلاَّ ملكهذلَّ الطَّريف لعزه والتالد
  4. 4
    سبحان من سبق الوجودَ وجودُهُفله البقاء وكلُّ شيء بائد
  5. 5
    سبحان من هو واحد في مجدِهِلا الرَّب مولود ولا هو والد
  6. 6
    بهر العقولَ بديعُ مصنوعاتِهِلما تقدَّمها الدليلُ القاصد
  7. 7
    وتقلبت هذي البريّةُ كلُّهافي جوده والكلُّ منهم واحد
  8. 8
    وبدت القلوب مشاهِدٌتبدو لها بين الجفون شواهد
  9. 9
    أغنى الفقير وللزمان مفاقروحمى الضعيف وللعدو مكائد
  10. 10
    يا ناظراً وكأنما هو مطرقٌمستيقظاً وكأنما هو راقد
  11. 11
    احضر فؤادك إن أردتَ إجابةوابسط يديك فللدعاء فوائد
  12. 12
    واشكر إلهاً لا يغبك حفظهوالناس إما شامت أو حاسد
  13. 13
    أو ما ترى الألطاف وهي كثيرةعمدت بها الآفات وهي شدائد
  14. 14
    ووراء ما تخشى الأنامُ خليفةٌأيامه للمعلوات معاهد
  15. 15
    حَسُنت به الأغوار فهي حدائقوزكت به الأنجاد فهي مساجد
  16. 16
    هادٍ إلى طرق الحقيقة مرشدمتأول فيما يحاول راشد
  17. 17
    معقود أزرار القميص على التُّقىواللهُ حافظه له والعاقد
  18. 18
    دَانَت له الدنيا ولم يُسفَك دَمٌوَتَقَلَّدَتهُ ولم يُنَبَّه راقد
  19. 19
    ولطال ما خدعت سواه فقد رأتأن ليس ينخدعُ الإمام الزاهد
  20. 20
    حكمت له بالفتح نفسٌ حرةوَيَدٌ مؤيدة وذهن واقد
  21. 21
    وكفته أعمال الجياد سعادةأضحت له الأقدارُ وهي سواعد
  22. 22
    أما العادة لخوفه فَمَرُوعَةٌوالليثُ يرهبه النَّعام الشاردُ
  23. 23
    سمعت نداءَ البيض وهي صوامتٌوَرأت عيونَ السُّمر وهي أباعد
  24. 24
    فاليوم لا غير المُجَدّل واردمنها ولا غير الحتوف موارد
  25. 25
    هذا الإِمام وكلُّ باغ راغمهذا السعيد وكُلِّ غادٍ جاهد
  26. 26
    عمت سياستُه فيُسعَدُ صالحفي نظرةٍ منه ويصلح فاسد
  27. 27
    بأسٌ كما اهتز الحسامُ المنتضىجودٌكما انبجس الغمام الرَّاعد
  28. 28
    فَلَهُ من الوصف المقدَّم موعدوله من الوصف المؤخر واعد
  29. 29
    ضمنت له نجحَ المقاصدِ فكرةٌغابت عن الأفكار وهي تشاهد
  30. 30
    قل كيف لا يلقى النجاح خليفةٌأمِنَ الوليُ به وخاف المارد
  31. 31
    فوراءَ دولتِهِ ثناءٌ نازلٌوأمام دعوته دعاء صاعد
  32. 32
    والله يكلأ أمره ويديمهفهو الحسام لديننا والسَّاعد