أيا ذا الفضل والمنن

أبو زيد الفازازي

31 verses

Era:
المغرب والأندلس
Meter:
بحر مجزوء الرمل
  1. 1
    أيا ذا الفضل والمننوربِّ السرِّ والعلنِ
  2. 2
    ومن شهدت بريتهله بفعاله الحِسَنِ
  3. 3
    أنلت السؤل من منحٍكفيتَ السوء من محن
  4. 4
    بما لم يجرِ في خلدٍولم يخطر على أذن
  5. 5
    فكوّنت الأنام فكان عن عدم ولم يكن
  6. 6
    ونبَّهت العقول عليك فاطردت على السنن
  7. 7
    فلم يثبت سواك لهاصحيح الفكر والفطن
  8. 8
    ونطت أمانة الدنيابجيد أغرَّ مؤتمن
  9. 9
    إمام أوليِّ الذكر جاء بآخر الزَّمن
  10. 10
    أتته خلافةُ الدُّنياوأمر الدِّين في قرن
  11. 11
    فأجرى الأمر مضطلعاًعلى سنن من السُّنن
  12. 12
    وأغنى الناس قاطبةعن الأهلين والوطن
  13. 13
    فقد أمِنَ الأنام بهدعاة الشّرّ والفتن
  14. 14
    وقد ظفرت جفونهمبلذَّتها من الوسن
  15. 15
    له صحّ الكمال ولميكن إلاّ لِمَن ومَن
  16. 16
    ذكاءُ إياسٍ المزنيوزهد أويس القرني
  17. 17
    فقل للحاسدين لهوتلك نتيجة الأحن
  18. 18
    وجودكم إلى عدموهدنتكم إلى دخن
  19. 19
    أفيقوا من عمايتكموكفُّوا فضلة الرَّسن
  20. 20
    وهل تلغي حقائقنابباطل تلكم الظنن
  21. 21
    وهل ينأى عن التَّحقيقإلاَّ ضيّقُ العَطَنِ
  22. 22
    تركتم جانب التّوفيقتعويلاً على وثن
  23. 23
    ولم تخشوا فوات الحظظِ بين الغَبن والغَبَن
  24. 24
    وهل ضاحٍ مع السَّبَراتِ كالآوي إلى حِصن
  25. 25
    كأني إن تماديتموما نلقي سوى الدِمَن
  26. 26
    بحكم الأبيض الهنديّأو بالأسمر اللَّدِنِ
  27. 27
    فَمِن بَدَنٍ بلا روحٍومن رُوحٍ بلا بَدَنِ
  28. 28
    خدوا للموت أُهبتَهُفليس يكفّ بالجنن
  29. 29
    ولا تقفوا فقد دفعتسيولُ العارض الهتن
  30. 30
    رياح الحق عاصفةوما للإفك من سفن
  31. 31
    وليس لكم مع العصيانغير السَّيف والكفن