لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا

أبو بحر الخطي

40 verses

  1. 1
    لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَاكالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
  2. 2
    ريمٌ أعَارَ مها الصرائم أعيناًنُجلاً وآرامَ الحِمَى أجيادا
  3. 3
    خُنُثُ اللحاظِ وإنها لأشدُّ منبِيضِ الظُّبا يومَ القِراعِ جلادا
  4. 4
    هاتيكَ جَاورتِ الجفونَ وهذهِأَبتِ الجفونَ وحَلَّتِ الأكبادا
  5. 5
    نازعتُهُ رَاحاً كَبَرْدِ رُضابِهِطعماً وجذوةِ خدِّهِ إيقادا
  6. 6
    فانقادَ كالمُهرِ الجموحِ جَذَبتُهُرفقاً بثنيِ عِنانِهِ فانقادَا
  7. 7
    والليلُ زنجيُّ الملاءةِ ناشرٌلمماً كأحداقِ الحسانِ جِعَادا
  8. 8
    فَنَضَا دُجاهُ بُغرَّةٍ أرْبَى بهاحُسناً على البدرِ المنير وزادا
  9. 9
    قَسَماً بخُوصٍ كالحُنِيِّ ضوامرٍوَصَلتْ بتدآبِ السُرى الإسآدا
  10. 10
    يحملن شُعثاً من ذؤابةِ وائلٍشُمَّ المعاطِسِ سادةً أنجادا
  11. 11
    لأُفارقَنَّ الخطَّ غيرَ مُعَوِّلٍفيها على مَنْ ضنَّ أو مَنْ جَادَا
  12. 12
    بلدٌ تُهينُ الأكرمين للؤمهاشروى الزمانِ وتُكرِمُ الأوغادا
  13. 13
    ولأذكرنَّ على النوى فيها امرءاًغمرَ النوالِ متى استُمِيحَ أجادا
  14. 14
    ولأخبِطَنَّ حَشَا الظلامِ مُيمِّماًمَلِكاً بما ملكتْ يداهُ جوادا
  15. 15
    لا يقتني غيرَ السَّوابغِ والقَنَاوالبِيض والخيلِ العتاقِ عَتَادا
  16. 16
    من معشرٍ سَنَّ المكارمَ يافثٌلهُمُ وأَسَّسَ مجدَهم وأَشَادَا
  17. 17
    ما سُيِّرتْ راياتُهُ في موكبٍإلا رجعنَ وقد ملَكْنَ بلادا
  18. 18
    يَقْتادُ من أملاَكِهَا مَا شَاءَهَقَسراً ولا يعطي الملوكَ مقادا
  19. 19
    تثني معاطفَها المنابرُ باسمِهِوتهزُّ من طربٍ به الأعوادا
  20. 20
    وله كما اطَّردتْ لآلئُ تاجِهِكَلِمٌ تروقُكَ مبدأً ومَعَادا
  21. 21
    ولهُ كما حَلَّ الربيعُ نطاقَهُسيبٌ يُبَخِّلُ صوبُهُ الأجوادا
  22. 22
    وله يدٌ فيها المنيةُ والمنىتشقي السَّوامَ وتُسعِدُ الوُفَّادا
  23. 23
    ومرابعٌ خضرُ المحاني لم تزلْعرصاتُها للمعتَفينَ مُرادا
  24. 24
    وعزائمٌ تذكو وآراءٌ كماأورتْ أكفُّ القادحينَ زنادا
  25. 25
    فليُفدِ ركنَ الدينِ كلُّ مُبجَّلٍلا يستلينُ له الثناءُ قِيادا
  26. 26
    جَعْدُ اليدينِ يَعُدُّ خزنَ تراثِهِرُشداً وإِسداءَ الجميلِ فسادا
  27. 27
    وله إذا سُمِعَ الثناءُ أو اجتُدِيوجهٌ ينيلُ شَبَا اليراعِ مدادا
  28. 28
    يابنَ الأُلى بذُّوا جيادَهُمُ إلىأمدِ العُلا يومَ السباقِ طِرادا
  29. 29
    شَادُوا مناقِبَهُمْ بسيبٍ غامرٍوظُباً أَلِفْنَ طُلا العِدا أغْمادا
  30. 30
    فالناسُ بينَ اثنين إمَّا مادحٌلَهُمُ وإمَّا مُضمِرٌ أحقادا
  31. 31
    نالتْ بِهِمْ هامَ السُّهى يدُ يافِثٍطولاً لكونِهِمُ له أولادا
  32. 32
    قومٌ إذا استنهضتهم لملمَّةٍواليومُ كالليلِ الأحمِّ سوادا
  33. 33
    رَكِبوا مُنيفاتِ الهوادي وانتضَوابيضاً كألسنةِ الصباحِ حِدادا
  34. 34
    واستلأموا قُمُصَ الحديدِ وجَرَّدُواسُمُراً كأرشيةِ الركيِّ صِعَادا
  35. 35
    وتفيّأوا ظلَّ العوالي واحتسَواعَلَقَ النجيعِ وعَانقُوا الآسادا
  36. 36
    في مَاقِطٍ وصلتْ جماجمَ صيدِهِبِيضُ الصِّفاحِ وعافتِ الأجسادا
  37. 37
    وافاكَ عيدُ الفِطرِ طَلْقُ المجتلَىفاستجلِ عيداً بالسعادةِ عادا
  38. 38
    ومضى الصيامُ وقد حشوتَ عِيَابَهُورعاً ونسكاً أبهَرَ العُبَّادا
  39. 39
    فاستجلِ من كَلِمي عروساً قُلِّدَتْدُرَرَ المعانِي تَوائماً وفُرادى
  40. 40
    واسلمْ ودُمْ وانعمْ وعِشْ في دولةٍتُرضيْ الوليَّ وتُكمِدُ الحُسَّادا