قُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ

أبو بحر الخطي

17 verses

  1. 1
    قُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ لِلْخَلْقِ ويَرْجُو نَوَافِلَ المَعْرُوفِ
  2. 2
    إنَّ لِي حَاجَةً إلى خَالِقِ الخَلْقِ ومَوْلَى الشَّرِيفِ والمشْرُوفِ
  3. 3
    حَاجَتِي أن يَمُدَّ سُبْحَانُهُ لِيفي بَقَاءِ الشَّرِيفِ عَبدالرَّءُوفِ
  4. 4
    فَبَقَاءُ الشَّرِيفِ خَيْرٌ لِمثْلِيمن مِئِينٍ أَنَالُهَا وأُلُوفِ
  5. 5
    عِنْدَهُ مُجْتَنَى النَّدَى ولَدَيهِشَجَرُ المَكْرمَاتِ دَانِي القُطُوفِ
  6. 6
    فَلَئِنْ قُلْتُ فِيهِ ما قُلْتُ بالأَمْسِ فَهذِي الأَيَّامُ ذَاتُ صُرُوفِ
  7. 7
    ولَئِنْ سَاءَهُ هِجَايَ فَهَذَا الْبَدْرُ يُرْمَى في تَمِّهِ بالخُسُوفِ
  8. 8
    ثمَّ يَستَقْبِلُ الضِّيَاءَ كَمَا كَانَ ويَنْجَابُ عَنْهُ ثَوْبُ الكُسُوفِ
  9. 9
    وحُدُودُ السُّيُوفِ تُمْهَى لِتَمْضِيحَيثُ ما وُجِّهَتْ حُدُودُ السُّيُوفِ
  10. 10
    والقَنَا اللُّدْنُ لا تُسَدَّدُ للطَّعْنِ بِغَيرِ التَّقْوِيمِ والتَّثْقيفِ
  11. 11
    وكَذَاكَ الأقْلامُ يُرْهِفُهَا الكَاتِبُ حَتَّى تُجيدَ وَضْعَ الحُرُوفِ
  12. 12
    هَكَذَا تُوقَظُ الكِرَامُ بِوَخْزِ القَوْلِ من نَوْمِهِمْ عن المَعْرُوفِ
  13. 13
    أنْتَ دِفْءُ الشِّتَاءِ بَرْدُ المَصِيفِلا تَكلْنِي إلى ثَنَائِي فَمَا عِنْ
  14. 14
    دَكَ مُوفٍ علَى الثَّنَاءِ الموفِييا فَدَينَاكَ بالنُفُوسِ وبالأَمْ
  15. 15
    وَالِ مِنْ تَالدٍ لَنَا وطَريفِخَلِّنَا من خَلاَئِقٍ سَبَقَتْ مِنْ
  16. 16
    كَ دَعَتْنَا للَّومِ والتَعْنِيفِواقْتَبِلْ ودَّنَا وخُذْ من ثَنَانَا
  17. 17

    حِبَراً كالبُرُودِ في التَّفْوِيفِ