قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْري

أبو بحر الخطي

105 verses

  1. 1
    قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْريوجَمَالي بينَ الأَنَامِ وفَخْري
  2. 2
    ولِسَاني الذي أُرِيقُ إذَا ماجَمُدَ القَوْلُ منهُ نَثْري وشِعْري
  3. 3
    ويميني التي أُطَاوِلُ أَبْوَاعَ البَرَايَا منها بِدونِ الشِّبْرِ
  4. 4
    ونَسِيمي إنْ شَبَّ وقدتَهُ الحَرْرُ ودفْئي إنْ عَضَّ نَابُ القُرِّ
  5. 5
    ونَعِيمي إمّا تعرّضَ لي بُؤْسٌ ونفعِي إنْ هَمَّ بي مَسُّ ضُرِّ
  6. 6
    وغِيَاثي ومَنْ إليهِ رُجُوعيبَعْدَ رَبِّي في حَالِ عُسْرِي ويُسْرِي
  7. 7
    رُوحُ جِسْمِ الكَمَالِ شَاهينُ ميزَانِ المَعَالي إنْسَانُ عينِ الدهرِ
  8. 8
    طَاهِرُ الأَصْلِ بَاهِرُ الفَضْلِ وَافي الْعَقْلِ عَالي المقدَارِ عَالي القَدْرِ
  9. 9
    طَوْدُ حِلمٍ خِضَمُّ عِلْمٍ لَظَى فَهْمٍ ضُحَى شُهْرةٍ يلنجوجُ ذِكْرِ
  10. 10
    الشريفُ الذي أَرَانا بِرَاضيهَدْيِهِ سِيْرَةَ النبيِّ الطُهْرِ
  11. 11
    كَرَمٌ في زَهَادةٍ وحَيَاءٌفي وَقَارٍ وعِفَّةٌ في صَبْرِ
  12. 12
    وأَعَادَ القَدِيمَ من شَرَفِ الأصْلِ حَدِيثاً ورَدَّ مَاضِيْ الذكْرِ
  13. 13
    بِصِفَاتٍ تَفِرُّ من شَرَكِ العَدْدِ وينبُو بِها نِطَاقُ الحَصْرِ
  14. 14
    فَضْلُ عِلْمٍ ما انْحَطَّ في شِعْبِهِ الشَّعْبِيُّ يوماً ولا اجْتَناهُ الزُّهْري
  15. 15
    أَدَبٌ بَارعٌ يضُمُّ رِجَالَ النْنَظْمِ فيهِ إلى رِجَالِ النثر
  16. 16
    وذَكَاءٌ وفِطْنَةٌ مثلُ ما تَعْبَثُ رِيحُ الصَّبَا بذاكيِّ الجَمْرِ
  17. 17
    وفَتَاوٍ مُستَنبطَاتٌ تُغانيعَنْ رُجُوعٍ فيها لِزَيدٍ وعَمْرو
  18. 18
    ما رَأَيْنَاهُ عندَ عَرْضِ سُؤالٍدَقَّ أو جَلَّ قَائِلاً لا أدري
  19. 19
    كَافِلٌ في الجوابِ أنْ ليس يبقَىرَيْبُ نَفْسٍ ولا حَرَاجةُ صَدْرِ
  20. 20
    وأحاديثُ يأرُجُ الصدقُ منهابِشَذَا عَنْبرٍ ونَفْحَةِ عِطْرِ
  21. 21
    غَضَّةُ المُجتنَى تَرعْرَعَ ما بَيْنَ إِمامٍ طُهْرٍ وعَدْلٍ وبِرِّ
  22. 22
    وقضاءٌ فَصْلٌ يَرُدُّ الغَرِيمَيْنِ حَلِيفَيْ رِضىً عَليْهِ وشُكْرِ
  23. 23
    مُسْتنيرُ البُرْهَانِ تلقَى عليهِمِسْحَةً من قَضَاءِ قَاتِل عَمرو
  24. 24
    وبيانٌ لو أنَّهُ بين حَيَّيْوائلٍ أغمدوا سُيُوفَ البُتْرِ
  25. 25
    واحتجاجٌ يلقَى الخصومَ بما قابَلَ مُوسَى بهِ رِجَالَ السِّحْرِ
  26. 26
    وقَرِيضٌ لو اجتلاَهُ امرؤُ القَيْسِ تمنَّاهُ والداً دُونَ حِجْرِ
  27. 27
    رَقَّ معنىً فَشَفَّ عن غِلْظِ ألفاظٍ مِتانِ القُوَى شِدادِ الأسْرِ
  28. 28
    فَهْو من رِقَّةِ المعَانِي وغِلْظِ اللْلَفْظِ خَمرٌ تجلُوهُ جَامَاتُ صَخْرِ
  29. 29
    غَزَلٌ يستثيرُ ما عَفَتِ الأَيْيَامُ من أَرْسُمِ الغَرامِ العُذْرِي
  30. 30
    ما لمَنْ يجتليهِ عذرٌ إذَا لميُمْسِ في الحبِّ خالعاً للعُذْرِ
  31. 31
    وَمَراثٍ تجِدُّ ما كَانَ أَبلَتْهُ اللَّيالي من حُزْنِ خنساءَ صَخرِ
  32. 32
    كلُّ بَيْتٍ مُبْكٍ يُريكَ صَغيرَ الْحُزْنِ من حَرِّ ثَكْلِهِ ذا كِبْرِ
  33. 33
    ويَدٌ ثَرَّةُ المَوَاهِبِ لا تَفْرُقُ زُهْداً بينَ الحصَى والتِبْرِ
  34. 34
    ومُحَيَّا طَلْقٌ تُرِيقُ مَحَانِيهِ على مُجْتليهِ مَاءَ البِشْرِ
  35. 35
    حَسْبُ من يجتليهِ خِصْباً إذَا اشْتَدْدَتْ بهِ أَزْمَةُ السنينِ الغُبْرِ
  36. 36
    مستنيرٌ لا يملكُ الفَرْقَ رَاءٍبينَهُ بَهْجةً وبينَ البَدْرِ
  37. 37
    وسَجَايَا يمتارُ منْ حُسْنِها الرَّوْضُ إذَا افْتَرَّ عن ثُغُورِ الزَّهْرِ
  38. 38
    إنَّ عَبْداً أَرْضَعْتَهُ دُرَّةَ اللُّطْفِ وأَفرشْتَهُ مِهادَ البِرِّ
  39. 39
    لا يكافئْ تلكَ الأَيادي الجسيماتِ بِشَيءٍ سِوَى الثناءِ الحُرِّ
  40. 40
    وَوُجُوهُ الثَّناءِ غُفْلٌ فلا تَحْسُنُ ما لم تُوْسَمْ بِأَوْضَاحِ شِعْرِ
  41. 41
    فانتضِ كُلَّ دُرَّةٍ ما حَوَتْهايَدُ غَيْصٍ ولا قَرَارَةُ بَحْرِ
  42. 42
    وَأَرَى أنَّها تَطُولُ يَدَ الحَمْدِ فَثَنِّي ثَنَاءَه بالعُذْرِ
  43. 43
    غَيْرَ أَنِّي أَشْكُو إليهِ أَخَا وِدْدٍ إِذَا شِئْتُ جَبْرَهُ شَاءَ كَسْري
  44. 44
    ظَنَّ قُربِيَ مِنهُ رَجَاءَ غِنَاهُفانثنى عنِّي مَخَافَةَ فَقْرِي
  45. 45
    كُنْتُ شَاطَرتُهُ الإساءةَ يوماًفَمَحَا شَطْرَهُ وأَثْبتَ شَطْرِي
  46. 46
    وَرَآها غَنْيِمَةً في تَمَادِيْهِ على الصَّدِّ والقِلى والهَجْرِ
  47. 47
    خُطَّةٌ لا أَرى ذَوِي الشِّيَمِ الغُرْرِ تَطَاهَا ولا ذَوَاتِ الخُمْرِ
  48. 48
    مَا لِعَمْرِي هَذا بِذَنْبي ولكنْيُسْرَهُ لا أَطيرُ عنهُ وعُسْرِي
  49. 49
    غَيرُ بِدْعٍ فَهكَذا كلُّ من يُعْدَمُ حِيناً من دهرِهِ ثم يُثْرِي
  50. 50
    عَثَرتْ بالمموِّلينَ مَطَايَاحَمَلَتْهُمْ ولا لَعَاً للعَثْرِ
  51. 51
    إنَّ للوَفْرِ حَادِثَاتٌ فَهَلاَّجَعَلُونِي من حَادِثاتِ الوَفْرِ
  52. 52
    يا عمادَ الإسْلامِ يا عِصْمَةَ الدِّيْنِ الحنيفيِّ يا جَمَالَ العَصْرِ
  53. 53
    قد بَلَوْتُ البِلادَ شَرْقاً وَغرْباًوَقَلَبْتُ العِبَادَ بَطْناً بِظَهْرِ
  54. 54
    وتَمَزَّزْتُ كلَّ طَعْمٍ فَأَصبَحْتُ خَبِيراً بِكُلِّ حُلْوٍ ومُرِّ
  55. 55
    فَيَميناً بالعَامِداتِ إلى البَيْتِ بِرَكْبٍ تراهَقُوا للأَجْرِ
  56. 56
    كُلُّ عَوْجَاءَ كالحنيَّةِ تُخْدِيبِفَتىً شَاحِبٍ كَقِدْحِ المُبَرِّي
  57. 57
    وبما قَبَّلَتْ نُحُورُ هَوَادِي الْهَدْيِ من رَاحَةٍ غَدَاةَ النَّحْرِ
  58. 58
    مَا لعَمْرِي وَجَدْتُ غَيرَكَ ذَا عَهْدٍ سَليمٍ من شَائبَاتِ الغَدْرِ
  59. 59
    وَوِدَادٍ لا يَسْتَحيلُ على العِلْلاتِ أو يَسْتَحيلُ ضَوْءُ الفَجْرِ
  60. 60
    غَيرَ بِدْعٍ فَمَا سَوَابقُ نَجْدٍمُحْرِزٌ شأوَها براذينُ مِصْرِ
  61. 61
    وعتيقُ المِصْريِّ في أَلْسُنِ الأُمْمَةِ طُرًّاً ولا جَدِيدُ البَصْري
  62. 62
    دعوةً من أخي ثناءٍ غمرٍإن ارضا أغاثها جودك القط
  63. 63
    رُ بها فاقةٌ لذاك القطروقضيباً أورقته أمس أضحى ال
  64. 64
    يوم خاوي الأوراق ذاوي القشرلا تكلني إلى حيائي فأذوى
  65. 65
    كل داءٍ عندي حياءُ الحرأو ذنبي أني اريك على ر
  66. 66
    قة حالي وجه الغني المثريأنت تدري أني أروح وأغدو
  67. 67
    بيدٍ من حباء غيركَ صفراين قربي منك الذي حسدتني
  68. 68
    بوصلي غليه أعيانُ عصريوالمحل الذي توهمت العا
  69. 69
    لم أني فيه السفير العمريوجلوسي منك المحل الذي يس
  70. 70
    فل عن أوجه مطارُ النسروورودي تلك الحياض التي يه
  71. 71
    جر زهداً في جنبها كل نهرفكأنَّ العيشَ الذي كانَ لي عِنْ
  72. 72
    دَكَ طَارَتْ بهِ قَوَادِمُ صَقْرِأَتُراني نَبَذْتُ عَهديَ أَمْ أَلْ
  73. 73
    بَسْتُ يوماً إيمانَ وِدِّي بكُفْرِأو تَبَيَّنْتَ أنَّ جَهْريَ في الإخْ
  74. 74
    لاصِ والودِّ لا يُطابقُ سِرِّيأَمْ أَتَاكَ امرؤٌ فحدَّثَ أنّي
  75. 75
    هَاجِمٌ فَجْأةً على ذَاتِ خِدْرِأوأرَاكَ المَنَامُ أَنِّي نَزيفٌ
  76. 76
    فتجنّبْتَنِي لِظَاهِرِ سُكْريأوأضعتُ الصَّلاةَ لم أُقِمِ الصُّبْ
  77. 77
    حَ ولم أكْتَرثْ بِفَرْضِ الظُّهْرِأوْ تلقّيتُ شَهْرَ صَوْمِي بِإفطَا
  78. 78
    رٍ ولم أَحتفلْ بِشَأْنِ الشهرِكلُّ هذا لم آتِهِ أَمْ تُرَى الأَيْ
  79. 79
    يامُ أَفصحنَ عن غَلاء السعرِلا تَكِلْنِي إلى بني زَمَنٍ أَنْ
  80. 80
    تَ بإقبالِهِمْ على الشُّحِّ تدريفَأَكُنْ في استغاثتي بِكَ من أَيْ
  81. 81
    يامِ دَهْري كالمُستَغيثِ بِعَمْروواعتقلْنِي أَوْ لا فَأدْنَى رُجُوعِي
  82. 82
    إنْ ترامتْ بيَ النَّوَى بعد عَشْرِوبرغمي أنِّي أَرَاكَ إذَا ما
  83. 83
    أَعْوَزَ القربُ في وُجُوهِ السَّفْرِفابتدَى لي بعدَ الصِّيَانةِ شَيءٌ
  84. 84
    دُونَ صَبْري لَهُ اجْتِراعُ الصَّبْرِسَعَةٌ في السُّؤالِ ضِيقٌ ويُسْرٌ
  85. 85
    فيهِ عُسْرٌ والربحُ رَأسُ الخُسْرِفَلَخيرٌ فيهِ من الشَّبَعِ الجُو
  86. 86
    عُ وأَسْنَى من اللّباسِ التعرِّيمَوْقِفٌ يُؤْثرُ الشجاعُ أخو الكَرْ
  87. 87
    رِ إذا ضَمَّهُ رُكُوبُ الفَرِّوسُلُوكي هَذَا السَبيلَ من العَتْ
  88. 88
    بِ ومَدّي لِسَانَ التجرِّيخُطَّةٌ لو ملكتُ فيها اختياري
  89. 89
    ما تجشَّمْتُها بَقَاءَ العُمْرِأرْكَبَتْني طَريقَها الوعرَ أيّا
  90. 90
    مٌ تَسُومُ الفَتَى رُكُوبَ الوَعْرِأنتَ مَنْ لا مجالَ فيهِ لِتَوجي
  91. 91
    هِ مَلامٍ لا ولإزْراءِ مُزْرِقد لَعمري صَدَّقتُ قَولَ مُسَمّي
  92. 92
    كَ وطَوَّلْتُ من لسَانِ المُطْريإنْ دُعِي مَاجِدٌ سِوَاكَ منَ النّا
  93. 93
    سِ فَمِنْ سَائرِ الكَلاَمِ الهَذْرِما أرَى في بني زَمَانِكَ من يَجْ
  94. 94
    ري إلى غايةٍ لها أنتَ تَجريما هُمُ اللؤلؤُ الثمينُ ولكنْ
  95. 95
    نَكَ فيهِمْ وُسْطَى نِظَامِ الدُّرِّبِالقِرَى والإقراءِ سُدْتَ فَأَصْبَحْ
  96. 96
    تَ رَعَاكَ الإِلهُ تَقْري وتُقْريلَمْ يَسْرِ ذكرُ مَنْ تَداولهُ اليُسْ
  97. 97
    رُ ويُمسيَ ثَاوٍ وذكْرُكَ يَسْرِيأَنتَ كالبدرِ في مَحَلٍّ منَ الأُفْ
  98. 98
    قِ ويكسُو بضوئِهِ كلَّ قُطْرِزَهِدَ الناسُ في الكَمَالِ فلو بِي
  99. 99
    عَ عليهِمْ لم يَشْتروهُ بِظُفْرِفاستَمعْها لو أَنْشَدُوهَا أَخَا وَقْ
  100. 100
    رٍ كفتْ مِسْمَعَيْهِ أَمْرَ الوَقْرِكَادَ يَبْيَضُّ من وُضُوحِ مَعَانِي
  101. 101
    ها وألفاظِهَا سَوَادُ الحِبْرِعَذُبَتْ فَهْي مُجَّةُ النَّحْل شِيبَتْ
  102. 102
    بَعْدَما صُفِّيَتْ بِمَاءِ العُذْرِدُرَّةٌ أطبَقَتْ عليها فأرَّتْ
  103. 103
    ها تفوتُ الأَثمانَ أصدافُ فِكْرِوعروسٌ بِكْرٌ إذا استامها الخَا
  104. 104
    طِبُ لم يُثنِهِ غَلاءُ المَهْرِفافترعْها فَخَيرُ ما تَهَبُ الأَيْ
  105. 105

    يَامُ في مَذْهَبي افْتِرَاعُ البِكْرِ