شعري نفاثة صدري

أبو القاسم الشابي

22 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر المجتث
  1. 1
    شِعْرِي نُفاثَةُ صَدْرِيإنْ جاشَ فيهِ شُعوري
  2. 2
    لولاهُ مَا انجابَ عَنِّيغَيْمُ الحَيَاةِ الخطيرِ
  3. 3
    ولا وجدتُ اكتئابيولا وجدتُ سُروري
  4. 4
    بِهِ تَراني حزيناًأَبكي بدمعٍ غزيرِ
  5. 5
    بهِ تراني طروباًأَجرُّ ذَيل حُبوري
  6. 6
    لا أَنظمُ الشِّعْرَ أَرجوبهِ رضاءَ الأَميرِ
  7. 7
    بِمِدْحَةٍ أَو رثاءٍتُهدى لرَبِّ السَّريرِ
  8. 8
    حسبي إِذا قلتُ شعراًأَنْ يرتضيهِ ضَميري
  9. 9
    مَا الشِّعرُ إلاَّ فضاءٌيرفُّ فيهِ مَقَالي
  10. 10
    فيما يَسُرُّ بلاديومَا يَسُرُّ المعالي
  11. 11
    وما يُثيرُ شُعوريمِنْ خَافقاتِ خَيَالي
  12. 12
    لا أَقْرُضُ الشِّعْرَ أَبغيبه اقتناصَ نَوَالِ
  13. 13
    الشِّعْرُ إنْ لم يكنْ فيجمالِهِ ذا جَلالِ
  14. 14
    فإنَّما هوَ طيفٌيَسعَى بوَادي الظِّلالِ
  15. 15
    يقضي الحَيَاةَ طريداًفي ذِلَّةِ واعتزالِ
  16. 16
    يا شِعرُ أَنتَ ملاكيوطارِفِي وتلادي
  17. 17
    أَنا إليكَ مُرادٌوأَنتَ نِعْمَ مُرَادي
  18. 18
    قِفْ لا تَدَعني وحيداًولا أَدعْكَ تُنادي
  19. 19
    فهلْ وجدتَ حُساماًيُنَاطُ دونَ نِجَادِ
  20. 20
    كمْ حَطَّمَ الدَّهْرُذا هِمَّةٍ كثيرَ الرَّمادِ
  21. 21
    أَلقاهُ تحتَ نعالٍمن ذِلَّةٍ وحِدادِ
  22. 22
    رِفقاً بأَهْلِ بلادييا منجنون العوادي