بكعبة أنوار أنخت مطيتي

أبو الفيض الكتاني

44 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    بكعبة أنوار أنخت مطيتيوأنزلت حاجاتي لأحظى ببغيتي
  2. 2
    نحتت أوزاري وتقضى مآربيوتغفر حويتي وتقبل دعوتي
  3. 3
    ويرفع مقداري وأكسى جلابيبامن العز في أوطانها دون حيلتي
  4. 4
    تدوم مع الفتح المؤزر نصرهبتأييد رحماني وتمكين حجتي
  5. 5
    وإظهارها مع سؤدد ومهابةوإقبال نور الفهم من فوق رغبتي
  6. 6
    وأنس بما تتبىء الحضائر منةمعارفها في كل صبح وروحتي
  7. 7
    فلباني الحادي ببذل مهورهااختيارا فقلت لا علي بمهجتي
  8. 8
    فلا لوم إن أبديت فيها تغاليالأحيي حياة العارفين بنشأتي
  9. 9
    فقال اذكرن شيئا سمحت ببذلهفقلت اقترح شيئا فقال اسل وصلتي
  10. 10
    فخرط القتاد قلت دونها إنمامرادي مهر الوصل من دون فرقتي
  11. 11
    تلطف على من أتلفته صبابةوصار رقيقا دون آلاف حجتي
  12. 12
    تقوم له إن أنركته أحبةوقالوا كذوب في الهوى دون مثبتي
  13. 13
    فكم دهمتنا النائبات فصرنا فيزوايا خطوب لا تسام بلفتتي
  14. 14
    وكم قفصت أرواحنا إذ تغربتعن الوطن الأسنى بمربع وحشتي
  15. 15
    وركم من نبال أجدتنا سهامهاوصارت جسوم مثل حاجب جبهتي
  16. 16
    وكم طرحتنا مقلة الحرب بغتةفصرنا أحاديثا بألسن سوقتي
  17. 17
    وكم أسلمتنا الحادثات وما رنتعلى من غدا مستنجدا بالأسنة
  18. 18
    وكم قد غزتنا الصافنات بمهمهعلى غفلة وكم رزينا بنكبة
  19. 19
    وكم صار ملذوذا عذاب عذابهاوكم فاوضتنا القارعات بسطوتي
  20. 20
    وكم لذغتنا في الطريق أفاعيعلى حبها حتى رمتني أحبتي
  21. 21
    وكم عبثت فينا الثعاليب تدينأفاعل آساد لقمعي همتي
  22. 22
    وكم سهرت منا الجفون وما لهامذاق لطعم النوم في جنب طاعتي
  23. 23
    وما سمحت بالطيف لو كان واقعاوصال جسوم ما له وجه صحتي
  24. 24
    وكم كفكفت منا الدموع غوادقاكأنبنا الظوفان من حر هجرتي
  25. 25
    وكم أججت نيران شوقي كأنهانيران خليل قد تبدت بلوعتي
  26. 26
    وكم عسعست أحزان شوقي كأننيتوضأت مع يعقوب في عين قصتي
  27. 27
    وكم نحت لما أن تناء خيالهاكأني أنا موسى بميقات صعقتي
  28. 28
    وكم فتنت منا القلوب كأننيأنا الطور حيث لم يقو بقوتي
  29. 29
    وكم طردتنا من مناهل قربهاخواطر لم تنبت على ساق هفوتي
  30. 30
    وقالت أيبدو لالهم في جنب وصلناكذبت لذا جاءت خواطر شقوتي
  31. 31
    فبين أنا أغدو كآدم إذ غدابمرتع أنس في مسالك جنتي
  32. 32
    إذ بالقضا نادى ألم تدر أننينهيتك فانزل أرض نفس وشهوتي
  33. 33
    فأخرجنا من مرتع القدس حيث لامدافع بل تنزيلنا عين رفعتي
  34. 34
    قد انبسطت فينا الشؤون وأخرجتبإخراجنا كل الشؤون بحوبتي
  35. 35
    وكم قد علتنا فاعلات فواعللترتاض منا النفس في كسر سورتي
  36. 36
    وكم أججت نار القضا بحروبنافأظلم منا الجو في جلب شبهتي
  37. 37
    وكم منعت منا البنات ما نثني عنها حروف الدهر في كل رتبتي
  38. 38
    وخضت مقامات تحار بوصفهالديها قضى العرفان دون هويتي
  39. 39
    وما برحت تسعى بظل حضائرمعاطف أرواح بنعت رزيتي
  40. 40
    تخوض بحارا لا تنال بحيلةعلى رغم من باءوا بخبث الطويتي
  41. 41
    وقد أبدت الأقلام أسرار سالكتبدت له في سيره دون خلوتي
  42. 42
    وثم أمور يدريها أهل ذوقناومن لا له ذوق فينكر قولتي
  43. 43
    على كل حال فيهواها مقصرظلوم جهول لا أراع بنكبتي
  44. 44
    فشنف مسامعي بآداب وصلهافقال استمع واثبت تنل كل وجهتي