هب لي من رضاك يا ربي

أبو الحسن الششتري

35 verses

Era:
العصر الأندلسي
Meter:
بحر موشح
  1. 1
    هَبْ لِي مِن رِضَاك يا رَبيحُلَهْ باشْ نَلْقاك نقِيَّا
  2. 2
    كم لِي نَتَمنى لِباسَهايا كَريم لَبِّسْها لِيَّا
  3. 3
    كانْ نرِيد يا رَب حُلَهوتُقِمْها ليَّا مِن جُود
  4. 4
    ويكونُ حريرُها كَوْفِيبِخِلافِ ما يَغْزل الْدُودْ
  5. 5
    ونرِيد يَنْسُجْها صانِعبِماعُونٍ مِن كُلِّ محمود
  6. 6
    وتُقام لَها صنايِفمن الأعمال الْرَضِيَّا
  7. 7
    ويكُون ذِي الثوبِ متاعُهامن أجلِ ما فِيه الأثْوابْ
  8. 8
    وبما الوضوءِ مطهرٌأو بِدمعِ مَن هُو كيْف تاب
  9. 9
    خالص من الشوائبومن الريا والإعجاب
  10. 10
    حتى إذَا فاحَت وصارَتبِنُور الْهُدَى مُضِيَّا
  11. 11
    كم لِي نتمنَّى لِباسَهايا كريم لَبسْها لِيَّا
  12. 12
    وِتْفَصَّل لِي يا ربِّيبِمقَصِّ قَطْع العلائق
  13. 13
    ويكُون صُومُ التطوعالْبَدَن مَع الْبَنايِق
  14. 14
    وتُخَاط على ما يَلْزَمبِخُيُوطٍ مِنَ الْحَقائِق
  15. 15
    ويكُنْ لَها وَظائِفمن الأخلاقْ الْرَضِيَّا
  16. 16
    ولْيَكُن كُمِي اليمينْفِيهِ زُهْدِي مع يقيني
  17. 17
    ويكُن كُمِي الشِّمالهُوَ صَفْوَتِي أميني
  18. 18
    ولْيَكُن جِيبي مُعَمَّربالتُقى وأركانِ ديني
  19. 19
    وتَعْطِفها لِي يا اللهمِنْكَ بألطافٍ خَفِيَّا
  20. 20
    ومن أدمعْ المحبهْيكُن الحبيب والْطَريقْ
  21. 21
    ويكُن نَسْجُها جَيّدوغَزْل صافِي رقِيق
  22. 22
    كَيْ يِجِي عَمْلَها مطبوعمتناسب ودقيق
  23. 23
    ويكُون يا ألله شَطَّهْومِنَ العيوب نَقِيَّا
  24. 24
    ومِنَ الخشيهْ يا ربيكُن الأمْر مؤكدْ
  25. 25
    وتَطِيب عِنْدَ ذكركِوتَصيرُ أفْوَح من النَّدْ
  26. 26
    ويَدُومُ على لِسانِيالصلاةُ على مُحَمَّد
  27. 27
    إِيشْ كانْ يفرَح الْعبِيدْلَوْ عَطالُوا ذِي الْعَطِيَّا
  28. 28
    فلِباسُ ذي الحُلَّه عِنْديللشُّقَا أفْخَرْ ما يُلْبَس
  29. 29
    وأجَلُّ ما هُوَ يُطْلَبوما يُنْتَخبْ ويُحْبَس
  30. 30
    نَخْشَ نلْقاك أحَبِيبيبالذنوبْ أسود مدنسْ
  31. 31
    لَس هُ مِن فِعْلِ الانصافيا إِلهِي تبْ عليَّا
  32. 32
    لِي مُدَّا نرتجِيهافَعَسَى نبلغْ أمانِي
  33. 33
    ويَطِيب حالِي ووَقْتيبِوُصُولِي لِكَمالِي
  34. 34
    فاليْك يا ربِّ نرغبْوعليكْ هُوَ أتكالِي
  35. 35
    أن تِنَوَّر جسمي بِهَاقَبْل أنْ تأتِي الْمَنِيَّا