عد عن الوهم والخيال

أبو الحسن الششتري

30 verses

Era:
العصر الأندلسي
Meter:
بحر مخلع موشح
  1. 1
    عدِّ عن الْوَهَم والْخَيالِواسْتَعْمِلِ الْفِكْرِ والنَّظَر
  2. 2
    ما النَّاسَ إِلاَّ كما الْخَيَالِفانْظُر إِلى ماسِكِ الصِّوَر
  3. 3
    مَنْ يَعْتَبِر يَجد اعْتِبَارُهويَشْهَدِ الْحَقَّ في الشُهُود
  4. 4
    مَثَّل هُدِيْتَ الوجود ستارهوانْظُر لِمَن أطْلعَ الوُجُودْ
  5. 5
    يَدَا لهُ قَبْلَ أنْ أدَارَهْوَأَوَّلُ السَّعْدِ في الصُّعُودْ
  6. 6
    مَنْ يَرْقَى مِن سافِلٍ لعَالِييُعايِنُ العَيْن في الأثَر
  7. 7
    أوَّلُ ما يُبْصرُ الضَّعيفُكالطِّفْلِ شَكْلاً مُمَثَّلاَ
  8. 8
    كَثايفا أصْلُهَا كَنِيفُلكِنَّها تَقْبَلُ الْجِلاَ
  9. 9
    لِذَاتِها فِعْلُها يُضيفُوالْقَولُ مَهْما تأمَّلاَ
  10. 10
    إِذَا التماثِيلُ لِلْمِثالِيَظْهرنَ في عالَمِ الْبَصَر
  11. 11
    حَتَّى إذا أشْرَقَ النَّهارُواكْتَهَلَ الطَّفْلُ واهْتَدَى
  12. 12
    رَأى الدَّوَات التي تُدَارُتَبْدُوا مَوَاتَا وجَلْمَدَا
  13. 13
    بِها لِمُنْ صاغَها اسْتتارُخَفَى بِها إذْ بِها بَدَا
  14. 14
    شُرَابُها لاَحَ كالزُّلاَلقد فاتَه الرَّيُّ وانْحَصر
  15. 15
    عجبْت إذْ سرَّهُ عجيبلِحُكْمِهِ كَيْفَ يَنْفَدُ
  16. 16
    هذا كما شاءَ قرِيبُوذَا مِنْ الْوَصْلِ مُبْعَدُ
  17. 17
    وذَا بَرِيءٌ وذَا مُرِيبُكذَاكَ شاءَ الْمُشَعْوَدُ
  18. 18
    تَرَاهُ يُبْدِي ولاَ يُبَالِيفي كلّ طَوْر لَهُ وَطَرْ
  19. 19
    يُلْبِسُها لُبْسَهُ المُنوطْواللَّبس في كُلِّ لابِسْ
  20. 20
    نِيطَت بأطْرافِها خُيُوطتَخْفَى على الإنْسِ إِذْ نَسِي
  21. 21
    تذكارُها دونَهُ شُرُوطُأوَّلُهُ تَرك الأنفس
  22. 22
    فَذِكْرُهَا أوَّلُ الْكَمالِحَيْيُ اغتدى آخِرِ النَّظر
  23. 23
    جِزْ ظاهِرَ الْكائِنات يَظهَرما باطِنِ الأمْرِ ما خَفَى
  24. 24
    تِلك سُتُورٌ بها تَسَتَّرعرِفُوا إِذ كُنَّ أحْرُفا
  25. 25
    جُلِيَتْ الْعَيْنِ مَنْ تَبُصَّربها فَقد فاقَ مَنْ غَفا
  26. 26
    حُذْ صاحِ عنْ حالةِ الْمَحالِفالصَّحْو أوْلى بمنْ سَكر
  27. 27
    القلْبُ غيْبٌ والرَّبُ غَيْبُوالْغيْبُ لِلْغَيْب يُنْسَبُ
  28. 28
    مه يا أخَا الْقِشْرِ ثَمَّ لُبُّفاطْلُبْهُ فاللُّبُّ يُطْلب
  29. 29
    ودونَه للسُّقاةِ شِرْبُيَشْدُو الذي مِنْهُ يَشْرَبُ
  30. 30
    دَعْ ما يُقَالُ مِنْ الْمَحَالِمِمَّا خَفَى أو مِمَّا ظَهَرْ